مصادر المخاطر الاجتماعية والنفسية:
-
عدم استقرار الحالة الاقتصادية
ان أي تذبذب يمكن حدوثه في الجانب الاقتصادي؛ سواء كان انعكاسا لانتكاس اقتصاد الدولة أو المنشأة أو الفرد نفسه سيؤثر سلبا على مستوى دخل الفرد، كذلك ارتفاع أسعار السلع والادوات والاحتياجات الإنسانية الأخرى ومدى توفرها، كل ذلك يؤثر على الفرد ويزيد من الضغوطات عليه وهذا يسبب القلق والتوتر. -
التطور والتقدم التكنولوجي وتسارعه
أدت عملية التطور والمكننة وإدخال الآلات ذاتية التشغيل الى مكان العمل بشعور العاملين بالتهديد والضغوط الكبيرة سواء في التكيف معها وتشغيلها بالشكل الصحيح، أو بإمكانية إحلال هذه الآلات مكان العمل اليدوي والاستغناء عن العاملين. -
التغيرات الاجتماعية
تتطور المجتمعات وتتغير وتظهر عادات جديدة وموجات جديدة من القيم والعادات والتقاليد، والتي تكون غير مقبولة لأجزاء من المجتمع وبالتالي تسبب المشكلات الاجتماعية، وتزيد من الضغوط على الأفراد، ومن بعض هذه المظاهر البطالة أو العادات الاجتماعية المرهقة في الافراح والمناسبات، وقد تؤدي بعض هذه التغييرات الاجتماعية الى انتشار الإدمان والانحراف والسرقة. -
العوامل التنظيمية
تعتبر من أهم المصادر التي تسبب ضغوط العمل؛ وتختلف هذه الضغوط باختلاف مكان العمل وذلك تبعا لعوامل موجودة في بيئة العمل مثل حجم المنشأة؛ مناخها التنظيمي؛ سياسات واستراتيجيات تنظيم العمل وغيرها الكثير، ويمكن تقسيم مصادر الضغط على الأفراد بالمؤسسة بما يلي:-
طبيعة العمل ومتطلباته
تختلف ضغوطات العمل باختلاف طبيعة العمل ومتطلباته، وبمدى تنوع مهام ومسؤوليات الوظيفة، ومدى الاستقلالية في العمل، وكذلك حسب حجم الصلاحيات الموكلة للفرد وقدرته على اتخاذ القرارات، كل هذه العوامل تؤثر وتسهم في خلق الضغط النفسي والجسدي أو تقلل منه. -
دور الفرد بالمؤسسة
يعتبر دور الفرد بمكان العمل أو المنشأة من المسببات الرئيسية للضغوط على الأفراد، حيث يمكن ان تزيد العوامل التالية من الضغوطات على الأفراد:-
غموض أو عدم وضوح الدور الوظيفي
وهو عدم وجود أو عدم وضوح دور الفرد الوظيفي بشكل مفصل، وبالتالي عدم وضوح الدور الوظيفي المتوقع من الفرد، أو ان تكون اختصاصات مهامه غامضة، فيصيب العامل شعورا بعدم السيطرة على عمله، وبالتالي تزيد من الضغوطات والقلق على الفرد. -
صراع الدور
وينشأ ذلك جراء طلب الأعمال المتناقضة أو المختلفة التي يمكن ان تتطلبها طبيعة العمل، أو قد تكون متناقضة مع أفكار ومبادئ وقيم الفرد، أو حين تكون هذه المهام خارج نطاق عمل الفرد. -
عبء العمل
هناك علاقة طردية بين مستويات ضغوط العمل وحجم المسؤوليات التي يتم تكليف الفرد بها، بمعنى انه كلما زادت مسؤوليات العمل زادت الضغوط، ويعاني مثل هؤلاء الأفراد من حالات توتر شديدة تنعكس سلبا على صحتهم البدنية، مسببة قرحة المعدة، وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات السكر بالدم -
طبيعة العلاقات بين الأفراد بالمؤسسة
يتطلب أداء الأعمال تفاعل الأفراد فيما بينهم؛ وبالتالي تلعب العلاقات الشخصية بين العاملين في المؤسسة دور مهم في اشباع الحاجات النفسية والاجتماعية لهم، ولكن تنشأ الضغوطات إذا كانت هذه العلاقات سيئة وغير قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون، حيث تؤدي الى العزلة والشعور بالاغتراب الوظيفي. -
الهيكل التنظيمي
يعتبر الهيكل التنظيمي من أهم مصادر ضغوطات العمل، وخاصة عندما يتصف بدرجة عالية من المركزية في صنع القرارات، وضعف قنوات الاتصال داخل المنشأة، وكذلك في حالة ضعف فرص النمو والترقي، حيث ان كل ذلك يؤدي الى الإصابة بالضغط النفسي داخل المؤسسة. -
الأجور والمكافئات
تعتبر الأجور والمكافئات الهدف الرئيسي لعمل الفرد في المؤسسات، وهي المحدد الرئيسي لمستوى معيشة الفرد كما انها المؤشر الرئيسي للمركز الوظيفي. فهي من أهم مصادر ضغوطات العمل، حيث انها تعبر عن مدى العدالة والمساواة (فيما يتعلق بمكافأة الأجور والامتيازات) بالنسبة لمستوى الجهد المبذول من قبل العاملين، ومدى إنصاف العامل بالمقارنة مع زملائه في العمل، وأيضاً انعكاس مستوى الأجور مع متطلبات المعيشة الكريمة في ظل الازمات الاقتصادية الخانقة التي يعيشها العالم.
-
غموض أو عدم وضوح الدور الوظيفي
-
طبيعة العمل ومتطلباته